عمر فروخ
646
تاريخ الأدب العربي
667 - 668 ، 671 - 672 ، 3 : 242 - 244 ، 325 - 328 ، 4 : 212 - 213 ، 313 - 314 ، 5 : 181 - 182 ؛ شذرات الذهب 3 : 356 - 357 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 775 - 776 ؛ نيكل 154 - 163 ، مختارات نيكل 107 - 113 ؛ بالنثيا 89 - 94 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 199 - 200 ( 6 : 310 - 311 ) ؛ مجلة العربي ( الكويت ) 11 / 1968 ، ص 71 ، 7 / 1970 ، ص 76 . ابن أرفع رأسه 1 - هو أبو بكر محمّد بن أرفع رأسه « 1 » ، من أهل طليطلة ، روى عن محمّد بن إبراهيم الخشنيّ وغيره . كان ابن أرفع رأسه متّصلا بيحيى المأمون ( 429 - 467 ه ) من بني ذي النون أصحاب طليطلة . وقد تولّى قضاء طلبيرة ( غرب طليطلة ) ، في زمن لا نعرفه . أمّا وفاته فلعلّها كانت في أواخر القرن الخامس للهجرة ( أواخر الحادي عشر للميلاد ) . 2 - كان ابن أرفع رأسه من أهل الذهن الثاقب والعلم البارع حافظا لرأي مالك ومن رؤساء المذهب في زمنه . كان شاعرا له موشّحات ذاعت على ألسن أهل الأندلس . وكانت مكانته في التوشيح تلي مكانة ابن عبادة القزّاز « 2 » . 3 - مختارات من شعره - قال ابن أرفع رأسه يمدح المأمون بن ذي النون : دعوا الملوك وأبناء الملوك فمن * أضحى على البحر لم يشتق إلى نهر . ما في البسيطة كالمأمون ذو كرم ، * فانظر لتصديق ما أسمعت من خبر . يا واحدا ما على علياه مختلف ، * مذ جاد كفّك لم نحتج إلى المطر . وقد طلعت لنا شمسا ، فما نظرت * عين إلى كوكب يهدي ولا قمر .
--> ( 1 ) في الصلة ( ص 385 ، رقم 874 ) : أبو بكر عثمان بن عيسى بن يوسف التجيبي من أهل طليطلة ويعرف بابن أرفع رأسه . ( 2 ) مقدّمة ابن خلدون 1138 . راجع ترجمة ابن عبادة القزّاز ، فوق ، ص .